الشيخ الكليني
55
الكافي
بانوك ، ما [ با ] لك لا تتكلمين . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أفضل العبادة إدمان التفكر في الله ( 1 ) وفي قدرته . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) يقول : ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم ، إنما العبادة التفكر في أمر الله عز وجل . 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن سهل ، عن حماد . عن ربعي قال قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : [ إن ] التفكر يدعو إلى البر والعمل به . ( باب المكارم ) 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن الحسين بن عطية ( 2 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المكارم عشر فان استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده وتكون في الولد ولا تكون في أبيه وتكون في العبد ولا تكون في الحر ، قيل : وما هن ؟ قال : صدق اليأس ( 3 ) وصدق اللسان وأداء الأمانة وصلة الرحم وإقراء الضيف ( 4 )
--> ( 1 ) الادمان : الإدامة والمراد بالتفكر في الله النظر إلى أفعاله وعجائب صنعه وبدائع أمره في خلقه فإنها تدل على جلاله وكبريائه وتقدسه وتعاليه وتدل على كمال علمه وحكمته وعلى نفاذ مشيئته وقدرته وإحاطته بالأشياء ، ( 2 ) في بعض النسخ [ الحسن بن عطية ] . ( 3 ) اليأس بالياء المثناة كما في بعض نسخ الكتاب ومجالس الشيخ وغيره وفى بعض النسخ [ البأس ] بالباء الموحدة فعلى الأول المراد به اليأس عما في أيدي الناس وقصر النظر على فضله تعالى ولطفه . والمراد بصدقه عدم كونه بمحض الدعوى من غير ظهور آثاره ، وعلى الثاني المراد بالبأس إما الشجاعة والشدة في الحرب وغيره أي الشجاعة الحسنة الصادقة في الجهاد في سبيل الله وإظهار الحق والنهى عن المنكر . أو من البؤس والفقر كما قيل : أريد بصدق الباس موافقة خشوع ظاهره وإخباته لخشوع باطنه وإخباته لا يرى التخشع في الظاهر أكثر مما في باطنه . ( 4 ) كذا في نسخ الكتاب وغيره إلا في رواية أخرى رواها الشيخ في المجالس موافقة المضامين لهذه الرواية فان فيها قرى الضيف وهو أظهر وأوفق لما في كتب اللغة . في القاموس قرى الضيف قرى بالكسر والقصر والفتح والمد : اضافه واستقرى واقترى وأقرى : طلب ضيافة انتهى . لكن قد نرى كثيرا من الأبنية مستعملة في الاخبار والعرف العام والخاص لم يتعرض لها اللغويون ( آت ) .